الأخلاق والآداب
تعمد فعل المعصية خطأ وإثم
فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٠٬٧٤٧
السؤال
ما حكم من علم بتحريم أمر من الأمور وهو يعمل خلافه؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من علم تحريم أمر من الأمور وعمل بخلافه تكاسلاً منه واتباعاً لهواه، فهو خاطئ آثم، ما لم يكن هناك مانع شرعي حال بينه وبين الامتثال، لأن الواجب على المسلم أن يتبع العلم بالعمل، قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) [النساء:66].
وقد وصف الله تعالى اليهود بأنهم مغضوب عليهم، فقال: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) [الفاتحة:6-7]. وذلك لأن اليهود علموا ولم يعملوا.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 19591
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
