الأخلاق والآداب

ذم الغيرة المفرطة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦١٬١٠٠

السؤال

خطيبي غيور جداً ولم أجد أي حل فنحن نحب بعضنا وعلى أبواب الزواج وقد وصلت به الغيرة إلى حد الشك وأنا خائفة أن يبقى الشك بعد الزواج؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فغيرة المرء على عرضه وشرفه محمودة شرعاً، ولا خير في من لا يغار، لكن الإفراط فيها مذموم، ونصيحتنا لخطيبك أن يعتدل في غيرته، كما ننصحك أنت بالالتزام التام بالحجاب وعدم مخالطة الأجانب إلا بالضوابط الشرعية، وبذلك تسدين مداخل الشيطان التي يدخل منها إليه، ولا يجوز له إساءة الظن بك أو اتهامك دون بينة ويقين، وتصديق الأوهام والشكوك قد تؤدي إلى ما لا تحمد عاقبته.

فإن غير من حاله أو رجوت استقامة الأمر بينكما بعد الزواج فأتمي الأمر معه، وإلا فنصيحتنا لك أن تفسخي الخطبة وتعرضي عنها إذا خشيت من عدم استقرار الحال بينكما لغيرته وكثرة ظنونه، واعلمي أن الخطبة لا تبيح أمراً محرماً من خلوة أو نظر أو لمس وغيرها، وللمزيد من ذلك انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 75940، 98141.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 105911

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص