الصلاة

من شروط الحصول على فضيلة التبكير للجمعة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٢٬٢٠٦

السؤال

من يذهب باكرا لصلاة الجمعة في الساعة الأولى، ثم يعود إلى المنزل، فيأتي قبل الإمام في الساعة الخامسة.

هل يكتب له أجر الساعة الأولى، أم الساعة الخامسة، أم يكتب له الأجران؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف على كلام لأهل العلم في اشتراط المكث في المسجد لمن بَكَّرّ، والذي يظهر أن مقصود الشارع هو عمارة ذلك الوقت بالمكث في المسجد، والتعبد لله -تعالى- بالذكر ونحوه.

فلا يحصل هذا الفضل لمن بكَّر، ثم رجع إلى بيته، ثم عاد متأخرا، بل يكون من أتى بعده -أي بعد رجوعه إلى بيته- خيرا منه وأعظم أجرا؛ لأنه أكثر تحقيقا لمقصود الشارع من عمارة المساجد، والدنو من الإمام، وانتظاره حتى يحضر للجمعة.

نعم، لن يضيع أجر ذهابه إلى المسجد؛ فإن الله لا يضيع أجر المحسنين، لكن لا يكون بذهابه الأول ثم رجوعه، كمن بكر وبقي حتى صعد الإمام المنبر. ولا يحصل له الفضل الوارد في الحديث؛ فيما يظهر.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 466303

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص