الأخلاق والآداب

ذكر الشخص أخاه بصفة الكذب على وجه المزاح

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٢٬٦٢٩

السؤال

أحد أقاربي من بعيد معروف بصفة الكذب جدًّا، وفي أحد الأيام كان أهلي يتكلّمون عن ذلك الشخص، فلم أذكره، فقلت: من تقصدون؟ فلمّا تذكرته، قلت: تقصدون ذلك الكذّاب، وأنا لا أذكر هل قلتها مازحًا أو لا، ولكن غالب الظن أني قلتها مازحًا، ولا أظن أني كنت أريد أن أغتابه، فما حكم ما فعلته؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر من سؤالك أنك قد وقعتَ في غيبة الشخص المذكور؛ لأن الغيبة هي ذكر الشخص أخاه بما يكرهه لو بلغه، وهذا الذِّكر يشمل كونه على وجه المزاح، أو غيره، كما يفيده عموم الحديث الصحيح الوارد في تحريم الغيبة، وراجع التفصيل في الفتوى: 2449270420004.

ولا يشترط استحضار نية الغيبة.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 466573

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص