المعاملات المالية

ترك العمل لفساد المدير بين الوجوب وعدمه

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٤٬٢٦٥

السؤال

إذا تيقنت أن مديري فاسد، وكنت غير قادر على تغيير هذا الفساد.

فهل علي أن أترك هذا العمل، أو أنكر ذلك في قلبي، علما بأن الفساد يوجد في غالب المؤسسات، وذلك في غالب ظني؟

وعلماً بأن ظروف المعيشة أصبحت صعبة إلى حد ما. فماذا أفعل؟

وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان عملك يقتضي مشاركة مديرك في هذا الفساد أو إعانته عليه، فهذا غير جائز. وإذا لم تقدر على تغيير هذا المنكر، فعليك ترك هذا العمل.

وأمّا إذا كان عملك مباحا في ذاته، وليس فيه مشاركة، أو إعانة على الفساد، فلا يجب عليك ترك العمل، لكن عليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفق الضوابط الشرعية المذكورة في الفتوى رقم: 36372، وراجع الفتوى رقم:57245.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 382468

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص