الأخلاق والآداب

وجوب التوبة من عدم الصدق في الخبر

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٤٬٣٨٨

السؤال

كانت لي صديقة تحادث شابًّا، فأخبرت أخاها، ولكني كذبت على الشاب الذي تحادثه فقلت: إنه يخبر أصدقاءه عنها. وأنا لا أعلم اسمه، ولا حتى أعرفه. وأنا تبت، فما الذي يجب عليّ فعله؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان ينبغي عليك أن تنصحي تلك الفتاة قبل أن تخبري أخاها بأنّها تحادث شابًّا أجنبيًّا، وكان عليك حين أخبرت أخاها أن تصدقي في الخبر، ولا تزيدي فيه ما لم يقع، والذي عليك الآن هو التوبة إلى الله من الكذب، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 288460

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص