المعاملات المالية

التعامل التجاري في المباحات مع شركة في الكيان الصهيوني

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٥٬٠٤٤

السؤال

استفسار فقهي عن مواقع الفريلانسر: نشر أحد أصدقائي، منشوراً على حسابه بالفيس بوك، عن هذه المواقع، للعمل عليها (مواقع تقدم فيها خدمة، مقابل نقود تأتيك على الفيزا الخاصة بك).

المهم من أحد أهم المواقع التي نصح بها، موقعا اسمه: Fievrr. تعاملت عليه منذ مدة، ولكن لم أحظ بزبائن، ثم جاء موعد دخولي الجيش فعطلت الحساب. ثم بعد فترة قررت تفعيله للعودة للعمل عليه، فحدثت مشكلة في التفعيل، فقررت أن أبحث عن البريد الإلكتروني الخاص بالموقع للتواصل معهم؛ ففتحت جوجل للبحث عن الموقع، فضغطت على تعريف الويكيبيديا الخاص بالموقع Fievrr، ففوجئت أن مقر الشركة الرئيس في تل أبيب؛ فصُدمت حينها، وقررت مقاطعة الموقع نهائيا، وعدم التعامل معه.

سؤالي: هل النقود التي تُجنى من خلال التعامل في هذه المواقع، التي مقرها في بلد عدو للمسلمين، حلال أم حرام؟ وهل يمكن مقارنتها بالمواقع الأخرى للفريلانسر الأمريكية أو غيرها؟ أم ما دام المستخدم لهذه المواقع مستفيدا مادياً، فلا بأس؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمجرد وقوع هذه الشركة في بلد العدو الصهيوني، لا يحرم التعامل معها، طالما كانت المعاملات محصورة في أمور مباحة شرعا؛ فإن التعامل التجاري في المباحات، لا يحرم مع الكافر ولو كان حربيا، إلا في ما يقويه على قتال المسلمين، كالسلاح ونحوه.

وقد سبق لنا بيان ذلك، في عدة فتاوى، منها الفتاوى التالية أرقامها: 235105، 244516، 254137، 238228.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 382972

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص