الصلاة

الشك في أثناء العبادة يختلف حكمه عن الشك بعد الفراغ منها

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٦٬١٤٧

السؤال

كيف نجمع بين القولين: "الشك في الإتيان بالركن كتركه" و "الشك بعد الفراغ من العبادة، لا أثر له".

فمن شك هل أتى بسجدة أو ركوع في ركعة بعد الفراغ من الصلاة. هل ينطبق عليه القول الأول أو الثاني؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تعارض بين القاعدتين أصلًا. فإن القاعدة الأولى متعلقة بمن شك في العبادة في أثنائها، فيبني على الأصل، وهو عدم الإتيان بالمشكوك فيه.

وأما من شك بعد الفراغ من العبادة، فالأصل أنه أوقعها صحيحة، فلا يلتفت إلى هذا الشك.

ومسألتك من الباب الثاني، فلا التفات للشك في هذه الصورة المسؤول عنها.

وانظر لمزيد التفصيل الفتوى: 120064.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 468310

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص