الأخلاق والآداب

عواقب تعلُّق القلب بمن لا يحل

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٨٬٣٠٠

السؤال

أنا فتاة في الرابعة والعشرين من عمري لي زميل بالدراسة وأحببته كثيراً ولكن لم يعلم أهلى بهذا الحب وهذا الامر يقلقني وأحس بأن ضميرى يؤنبني فهل يغضب علي الله وهل أخطات في حق والدي الذي أحبه كثيراً علماً بأني لم أخرج معه ولا حتى أتحدث معه فقط حب كبير في قلبي والآن وبعد مرور سنة على هذا الحب كلما يأتيني أحد ليخطبني لا يستمر موضوعه فهل انا اذنبت ( ضميري يعذبني ) أرجو النصح وإحالة ادعية تريح ضميري.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمسلم أن يعلق قلبه بما لا يحل له، ولعل ما أصابك من إعراض الخُطاب عنك هو بسبب الذنوب والتعلق بشخص لا يحل لك التعلق به.

فننصحك بالتوبة إلى الله تعالى، والالتزام بطاعته، والمحافظة على الأذكار والأدعية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ونسأل الله أن يجعل لك مخرجًا .. ولزيادة التفصيل والأدلة نحيلك إلى الفتوى:

12814، والفتوى رقم:

4220.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 23125

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص