أحكام متنوعة

مدى وجوب إخبار الخاطب بمرض تم الشفاء التام منه

فتاوى عامة · فتوى رقم ٦٨٬٦٧٦

السؤال

أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، وكأي فتاة في هذا السن يتقدم لي شبان للزواج، ولكن ما يؤرقني أني قد أصبت بمرض سابقًا، وقد شفاني الله منه تمامًا بعد أخذ جرعات كيميائية، وأنا الآن بصحة جيدة، ولا أشكو من شيء. فهل يجب عليّ -فضيلة الشيخ- الاعتراف بسرّ مرضي السابق لمن يتقدم لي؟

والناس لا ترحم؛ فهم سيجعلون من ذلك مرضًا خطيرًا، وأخاف أن يبتعد كل من يتقدم لي من كلام الناس، مع العلم أني شفيت تمامًا، وهذا ما أكده الأطباء، فقد قالوا: إنك لا تشتكين من سوء، وهذا المرض لن يعود -بإذن الله-، وإنك مثل أي إنسان آخر.

فماذا أفعل -رحمك الله-؛ هل أخبر من يتقدم لي أم أكتم وأيسر أمر زواجي؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت شفيت من المرض، ولم يبق له أثر يمنع استمتاع الزوج، أو يحصل به نفور، فلا يلزمك إخبار الخاطب بهذا المرض، ولا حرج عليك في كتمان الأمر. وراجعي الفتوى رقم: 57933.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 290695

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص