المواريث

حكم الزواج بمن كانت ملك يمين النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧٠٬٦٢٠

السؤال

علمت أن ماريا القبطية ليست من أمهات المؤمنين؛ لأنه لم يتزوجها الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فهل هي وغيرها من ما ملكت اليمين للرسول -صلى الله عليه وسلم- يحق لهن الزواج بعد وفاته؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحرم الزواج بأي امرأة دخل بها النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ سواء كان دخوله بها بملك اليمين أو بالزواج؛ قال الخرشي المالكي عند قول خليل في المختصر: "ومدخولته لغيره. أي: ومن خصائصه -عليه الصلاة والسلام-: أنه يحرم على غيره أن يأخذ مَن دخل بها النبي -عليه الصلاة والسلام- ومات عنها لا طلقها، وكذا تحرم السرية وأم الولد التي فارقها بموت أو عتق أو بيع. وبعبارة أخرى: أي: ونكاح مدخولته لغيره، وسواء كانت حرة أو أمة".

ومارية أم إبراهيم -رضي الله عنها- كانت من ملك اليمين، وليست من الزوجات -كما أشرت- فلا يجوز الزواج منها بعده -صلى الله عليه وسلم-؛ جاء في مواهب الجليل للحطاب المالكي: اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مَارِيَة أُمّ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُحَرَّمَةٌ عَلَى الرِّجَالِ بَعْدَهُ غَيْرُ مَمْلُوكَةٍ ... اهـ

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 291637

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص