أحكام متنوعة

حكم التوقف عن النصيحة أمام الناس خجلا منهم

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬٠١٨

السؤال

أحيانا أكون أتكلم مع شخص ما عن أمر في الدين، ولكن عند مرور فتاة أو أي شاب أحاول استكمال الحديث بعد مرور الفتاة أو الشاب؛ لأنني أشعر أحيانا بالخجل، وأنتم قلتم لي في فتوى سابقة: إن الخجل من أداء العبادة أمام الناس أفضل. وبالتالي؛ عندما أخجل من العبادة (النصيحة؛ أي: الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر)، وأتوقف عن الحديث، وأستكمل الموضوع لاحقًا بعد ابتعاد المارة من أمامنا، هل أكون وقتئذ مخطئًا؟ وهل يحرم توقفي عن الحديث وقتها بالأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر إلى حين مرور المارة من أمامنا بسبب الخجل؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس صحيحًا أنا أجبناك بـ: (إن الخجل من أداء العبادة أمام الناس أفضل) كما زعمت، بل العكس هو الصحيح، فقد ذكرنا لك في الفتوى رقم: 244012: أنه لا ينبغي أن تخجل من العبادة، وأن ما تجده لعله من وساوس الشيطان! وهذا الجواب ينطبق أيضًا على سؤالك هذا.

وأما عن الحرمة: فلا يظهر موجب لتحريم التوقف عن الحديث بالنصيحة مع شخص إلى حين مرور المارة بسبب الخجل.

وراجع حول الخجل وعلاجه الفتوى رقم: 187773، والفتوى رقم: 188687.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 291805

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص