الأخلاق والآداب

برنامج مقترح للموازنة بين العلم وقيام الليل

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬١١٧

السؤال

كيف يمكن تنظيم الأوقات مع الدراسة في المدارس والجامعات، ومع قيام الليل.

أفكر كيف كان الناس يفعلون من قبل. فهل الصحابة كانوا يعملون؟ وكم ساعة كانوا ينامون؟أستاذي أخبرني أن النوم أقل من 8 ساعات يؤثر سلبياً على التركيز وعلى الدراسة.

أنا طالب مجتهد، وقد كنت أقوم الليل في الإجازة، والآن سأدخل الجامعة.

آمل مشورتكم، وهي مهمة جداً، لا أريد أن أصلي الوتر ركعة واحدة، وأريد أن أستيقظ في الليل، وأن أصلي. فكيف كان الناس قبلنا يفعلون ذلك؟

أنا طالب في طب الأسنان، فأنا في حاجة إلى الدراسة، وإلى النوم أيضاً؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت الدراسة اليومية تنتهي قبل العصر، فاجعل الوقت إلى صلاة العصر وقتاً للغداء والراحة.

وما بعد العصر إلى المغرب وقتاً لمراجعة محاضراتك.

وما بين المغرب والعشاء وقتاً لقراءة القرآن، وقراءة بعض الكتب النافعة، والأفضل أن يكون ذلك في المسجد.

واجعل ما بعد العشاء وقتاً للمذاكرة والعشاء، ثم أنت بين خيارين: أن تنام مبكراً لتستيقظ قبل الفجر بساعة، فتقوم الليل إلى أذان الفجر، وبين أن تقوم ساعة بعد انتهائك من المذاكرة.

وأما بعد الفجر؛ فإن استطعت شغله بالمذاكرة، أو القراءة؛ فافعل؛ فإنه أفضل أوقات التحصيل والحفظ.

واحرص مع ذلك على أذكار الصباح والمساء، وغيرها، واجتهد في حضور بعض المحاضرات الدينية، ولو محاضرة واحدة في الأسبوع، فإن الإنسان بحاجة دوماً إلى التذكير والإعانة.

ونسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 24422

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص