الأخلاق والآداب

هل تظل على اتصال بخالة خطيبها السابق للاستفادة منها في أمور دينها

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬٤٣٣

السؤال

منذ سنة تعرفت على أخت فاضلة كانت سببا في توبتي و هدايتي و الحمد لله, و هذه الأخت هي خالة الشاب الذي كنت على علاقة به, و الحمد لله الآن انتهت علاقتي به, لكن في هذه السنة توطدت علاقتي بخالته و أصبحت مرتبطة بها لدرجة غير طبيعية أحبها كثيرا وهي أيضا...فهل ممكن أن أظل على اتصال بها ؟..صحيح هي تذكرني به لكن أنا لا أفكر مطلقا بالرجوع إليه و لا إلى العلاقات المحرمة ثم إنها متدينة و أستفيد منها الكثير في أمور ديني.

هل أنهي علاقتي بها مع أني في أمس الحاجة إلى نصائحها أم لا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهنيئا لك بالتوبة وإنهاء العلاقة مع هذا الأجنبي، وأما هذه الأخت التي تعرفت عليها وانتفعت بها فلا ننصحك بإنهاء العلاقة معها ما دام الأمر المتعلق بهذا الأجنبي لا يعدو مجرد تذكر له، وجاهدي نفسك في صرف ذهنك عنه دائما، واعمري وقتك بما ينفع ويسلي في تعلم علم نافع وعمل صالح أو ترفيه مباح.

وابحثي بالطرق المشروعة عن زوج صالح تستغنين به عن الأجانب.

وابحثي عن أخوات أخريات صالحات يساعدنك على الالتزام والاستقامة.

وإذا خشيت أن يستهويك الشيطان لإعادة العلاقة مع الأجنبي وكانت علاقتك بخالته سببا في ذلك فاحرصي على ترك اللقاء بها إذا كان يؤدي للاتصال بابن أختها، واستغني عن الاستفادة منها بالأخوات الأخريات.

وراجعي الفتاوى التالية أرقامها:9360، 108364، 106614، 105449.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 110688

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص