الصلاة

يمشي إلى المسجد وفي نيته التخلص من وزنه الزائد فهل صلاته مقبولة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬٤٣٥

السؤال

أنا دائما أصلي في منزلى وأنا سمين أو قل: وزنى زائد فعلمت أن المشي هو أفضل وسيله لحرق الدهون, فبدأت أصلي في الجامع وأنا أحرق الدهون في طريقي إليه, وتراودني شكوك أن صلاتي فيها شرك في العمل فهل تقبل صلاتي ؟ أرجو التوضيح ليطمئن قلبي.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصلاتك في المسجد صحيحة مجزئة حتى وإن نويت بمشيك تخفيف الوزن، وليس فيها شرك مادمت تصلي في الأصل ولم تقصد بأصل الصلاة غير وجه الله تعالى، ولكن قد يفوتك أجر الخطوات التي تخطوها إلى المسجد لأنك لم تنو بها وجه الله إذ إنك نويت تخفيف الوزن، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه. فيكون مشيك بتلك النية عادة لا عبادة، وقد دلت السنة على أن الأجر لا يحصل بالعمل إلا مقرونا بالنية كما ذكره الحافظ في الفتح، وقال القرطبي: من لم يقصد القربة لم يؤجر لكن تبرأ ذمته من الواجبة. اهـ

والذي نوصي بها أخانا السائل أن يجتهد في أداء الصلاة في المسجد وينوي بذهابه أداء ما افترضه الله عليه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 110690

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص