الأخلاق والآداب

متى يكتم الشخص النعم ومتى يظهرها؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬٦٧٤

السؤال

أنا طالبة في الصف الثالث الثانوي، وأجري امتحانات دورية في الدروس. وعندما تسألني واحدة من زميلاتي عن الامتحان أقول لها: سهل جدا.

وإذا سألني شخص: هل ذاكرت؟ أقول: نعم، ذاكرت.

فهل بذلك أخالف قول الرسول صلى الله عليه، وآله وسلم: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان؟

أفيدوني جزاكم الله كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث المشار إليه قد صح بلفظ: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان. صححه الألباني -رحمه الله- وإنما يستعمل هذا الحديث حيث خشي العبد الحسد. وأما حيث لم يخشه، فإن له أن يحدث بنعمة الله تعالى عليه على سبيل الشكر، لا على سبيل الفخر، وانظري للأهمية، فتوانا رقم: 56174.

فحيث سئلت عن شيء مما ذكر: فإن كان السائل ممن تأمنينه، فاذكري له نعمة الله عليك، متبعة ذلك بحمد الله على نعمته.

وأما إن خشيت حسدا، فالخير لك أن تكتمي عنه تلك النعمة، وتستخدمي المعاريض في إجابة مثل هذا السائل.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 386299

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص