الأخلاق والآداب

قول: (كب من الرب) عند غزارة المطر

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬٧٠٦

السؤال

عندما يكون المطر غزيرا، أسمع البعض يقول: كب من الرب.

فما حكم هذا القول؟

جزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعبارة المذكورة، لا مانع من قولها؛ إذ معناها بحسب لهجة قائلها: أن هذا المطر بهذه الغزارة والقوة، من الله تعالى.

فيكون معنى "الكب" هنا: الصب والكثرة.

ومع جواز هذه العبارة ونحوها، إلا أنه ينبغي للمسلم التلفظ بما ورد في مثل هذه الأحوال.

فعند رؤية المطر، يقول المسلم: اللهم صَيِّبا نافعا. رواه البخاري من حديث عائشة -رضي الله عنها-.

فإذا انجلى المطر، فالمشروع أن يقول: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته. متفق عليه من حديث زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه-.

فإذا زاد المطر وخشي إتلافه وإفساده دعا بقوله: اللهم حَوالَيْنا، ولا علينا، اللهم على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر. متفق عليه من حديث أنس -رضي الله عنه-.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 471112

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص