الأيمان والنذور

حكم الحلف بـ(يمين الله)

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧١٬٨٣٧

السؤال

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

يكثر في هذه الأيام الحلف بقول" يمين الله "

"يمين الله أنك كذا " فما الحكم في هذا اللفظ في الحلف وجزاكم الله خيرا

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحلف بصيغة " يمين الله " يمين منعقدة عند جمهور العلماء، والحنث فيه موجب للكفارة.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف كما في حديث " وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها " رواه البخاري ومسلم.

قال ابن قدامة: واختلف في اشتقاقه ( ايم الله ) فقيل هو جمع يمين وحذفت النون فيه في البعض تخفيفاً لكثرة الاستعمال. وقيل هو من اليمين فكأنه قال: ويمين الله لأفعلن. وألفه ألف وصل. .

هذا؛ والمشروع للمسلم حفط اليمين، وعدم الإكثار منها ما لم تكن مصلحة شرعية، قال الله تعالى ( وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ) (المائدة: من الآية89).

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 24781

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص