الصلاة

هل تبطل صلاة من يشعر بالغيرة والحسد على من يصلي بجانبه لخشوعه؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧٤٬٠٦٨

السؤال

السؤال: وأنا أصلي الظهر وبجانبي رجل يصلي وأظنه كان خاشعا، فأحسست بالغيرة منه أو الحسد في قلبي، فهل تبطل صلاتي؟.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا تبطل صلاتك بمجرد شعورك بالغيرة أو الحسد, وينبغي لك أن تحرص على الخشوع في الصلاة لا أن تحسد من يخشع فيها, فالحسد ـ الذي هو بمعنى تمني زوال النعمة عن العبد ـ مذموم ومحرم شرعاً، لثبوت النهي عنه، كما في حديث الصحيحين: لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا.

ولقوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ {النساء: 54}.

وأما الغبطة التي هي بمعنى تمني الحصول على النعمة من غير تمني زوالها عن العبد: فإنه لا بأس بها, وانظر الفتوى رقم: 153275، عن الفرق بين الحسد والغبطة, والفتوى رقم: 6403، عن مبطلات الصلاة، والفتوى رقم: 171321، عن الحسد المذموم وعلاجه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 207010

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص