المعاملات المالية

الواجب فقط رد المال مع التوبة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧٧٬٣٦٨

السؤال

أمي امرأة كبيرة يترك معها أهل الخير شهريا نقودا لتوزعها على الفقراء واليتامى ولقد أخطأت في الماضي بأن مددت يدي وأخذت من تلك النقود من غير علمها أكثر من مرة ولم تعلم شيئا عن هذا الموضوع حتى الآن ولقد تزوجت بعدها وأحسست بخطئي وتوبت وندمت على ما فعلت، وسؤالي هو هل يجب علي أن أرد تلك النقود إلى مكانها مرة أخرى، وهل يجوز لي أن أخرجها في شكل صدقات علما بأني سوف أردها من مال زوجي لأني لا أعمل ولست أمتلك نقودا خاصة بي، وهل يجب علي إخبار زوجي بهذه القصة أم لا- وهل يجب علي أن أخبر أمي بما فعلت؟ أسثتغيث بكم أن تفتوني سريعا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنحمد لك ما ذكرت من خشيتك من الموت والحساب، ولا شك أن هذا مما يدفع المرء إلى عمل الصالحات، وقد أسأت بأخذك من هذا المال بغير وجه حق، فالواجب عليك التوبة ورد هذا المال الذي أخذت، وراجعي الفتوى رقم: 46979.

ولكن لا يجوز لك أن تأخذي من مال زوجك إلا بإذنه، وإذا طلبت منه مالا فلا يلزمك إخباره بحقيقة الأمر؛ بل يمكنك أن تخبريه بأنك تريدين به سداد دين عليك، وانظري الفتوى رقم: 24386.

ولا يلزمك أيضا إخبار أمك بما حدث بل يمكنك أن تضعي هذا المال في المكان الذي كانت تضع فيه ذلك المال عادة، ويمكنك أن تذكري لها أنه ربما كان من مال الصدقات التي كانت تعطاها لتوزعها على الفقراء.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 113272

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص