العقيدة

ما ورد في القرآن عن غير أهل اللسان معرب عن معانيهم

فتاوى عامة · فتوى رقم ٧٧٬٦٥٧

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعلم أن القران معجز في كل كلمة من كلماته فهل عندما تذكر فيه جملة قد قالها شخص أو قوم ينقلها إلينا ربنا عز وجل كما قيلت تماماً؟

ولكم جزيل الشكر.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن جميع ما ورد في القرآن هو من كلام الله جل وعلا، وما كان منه حكاية عن شخص آخر، كقوله تعالى: (قَالَ مُوسَى) و(قَالَ فِرْعَوْنُ)، فإنما هو نقل لمعنى الكلام دون لفظه.

قال السيوطي رحمه الله في الإتقان المجلد الثاني ص 255-266 نقلاً عن ابن جني من الخاطريات عند قوله تعالى: ( قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى) [طـه:65].

إن جميع ما ورد في القرآن عن غير أهل اللسان من القرون الخالية إنما هو معرب عن معانيهم وليس بحقيقة ألفاظهم، وبهذا لا يشك في أن قوله تعالى: (قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) [طـه:63].

إن هذه الفصاحة لم تجر على لغة العجم. انتهى

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 27532

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص