المعاملات المالية

الأخذ من أراضي الدولة بدون إذن من التعدي

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٠٬٢٧٩

السؤال

كان بجانب بيتنا أرض وكان عليها بناء بيت، ثم إن البيت جاء عليه طريق عام ينتفع به الناس فمنع صاحبها من إكمال بنائه من الحكومة، وتم إيقافه وتم تعويضه عنها، وبعد فترة من الزمن توسع الطريق فتمت إزالة البناء كاملاً، ثم بقي بين بيتنا والأرض التي بجانبنا والتي كان مقاماً عليها البناء والطريق العام مسافة تقريباً 7 أمتار، وقمنا نحن ببناء بيتنا من جديد وأردنا أن نأخذ متراً من الأرض التي بجانبنا أو مترين، فما حكم ذلك؟

وجزاكم الله خيراً. علماً بأن الأرض لم تعد لأحد؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرتم أن الأرض المذكورة وضعت الدولة يدها عليها وعوضت صاحبها عنها، وبذلك تصبح ملكا لها؛ فلا يجوز أخذ أي شيء منها إلا بإذنها، لأن ذلك من التعدي والغصب المحرم شرعا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه من سبع أرضين»، متفق عليه

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 296995

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص