المعاملات المالية

حكم فعل الخير وقراءة القرآن بنية الحصول على عمل

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨١٬٢٦٤

السؤال

ما حكم قراءة سور من القرآن والتصدق بنية أن يرزقني الله بالوظيفة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن قراءة القرآن والصدقة من أعظم أعمال البر وأفضل الطاعات، وعلى العبد إذا عمل شيئا من ذلك أن يجعله خالصا لله تعالى، ولا مانع بعد ذلك أن ينوي حصول خير لنفسه أو لغيره أو دفع ضر عن نفسه أو عن غيره.

ولاشك أن فعل الخير وتلاوة القرآن العظيم والصدقة على المحتاجين والفقراء والمساكين من أعظم أسباب دفع الضر وجلب الخير والبركة لمن فعل ذلك، قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ {الأعراف:96}.

وروى الطبراني وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة.

وللمزيد انظر الفتويين: 56773، 58637.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 115382

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص