أحكام متنوعة
تفسير قوله تعالى (فأماته الله مائة عام ثم بعثه..)
فتاوى عامة · فتوى رقم ٨١٬٥١٦
السؤال
ما معنى قول الله تعالى: فأماته الله مائة عام ثم بعثه في سورة البقرة؟ قال تعالى: فأماته الله مائة عام، ولم يقل مائة سنة، فما الفرق بين السنة والعام؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن معنى الآية أن الله -تعالى- أمات عزيرًا، وبقي ميتًا مدة مائة عام، ثم أحياه الله -تعالى- وبعثه، وذكر البغوي أن الله -تعالى- أماته ضحى في أول النهار، وأحياه بعد مائة عام في آخر النهار قبل مغيب الشمس.
وراجع الفرق بين السنة والعام في الفتوى: 62472.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 115466
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
