العقيدة

الجنة نعمة، والنار عذاب

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٢٬٩٧٦

السؤال

الجنة نعمة من الله سبحانه و تعالى..فهل الجحيم نعمة أيضا ! وكيف ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من المعلوم بالضرورة عند كل مسلم أن الجنة هي دار الكرامة والتنعم التي أعدها الله لأوليائه، نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من أهلها، وأن النار هي دار المهانة والعذاب والشقاء التي أعدها لعقاب أعدائه ومن كفر به، نسأل الله تعالى أن يجيرنا وإياكم منها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احتجت الجنة والنار، فقالت النار: فيّ الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فيّ ضعفاء الناس ومساكينهم، قال: فقضى بينهما؛ إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكلاكما علي ملؤها. رواه أحمد وغيره وصححه الأرنؤوط.

ولذلك فالجنة نعمة، والنار عذاب. فهذا هو الأصل.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 116150

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص