الأخلاق والآداب
علاج قسوة القلب
فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٣٬٠٥٨
السؤال
البلاء منه ما هو لرفع الدرجات، ومنه ما هو لتكفير السيئات، والتصرف هنا يكون بالصبر، لكن إن كان البلاء عقوبة مثل قسوة القلب أو الران، فكيف يتصرف مع هذا النوع من البلاء؟ وجزاكم الله خيرا.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن ابتلي بالران أو قساوة القلب، فعليه أن يبادر بعلاج ذلك بكثرة تلاوة القرآن الكريم، وتدبر معانيه، فإنه شفاء لما في الصدور، وبتقوية الإيمان وزيادته بالعمل الصالح، وبالتوبة وكثرة الاستغفار.. وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر انظره في الفتاوى: 71473، 17323، 211831.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 211831
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
