الطهارة

وجوب تطهير النجاسة من البدن والثوب ولو لم يُر لها أثر أو ريح

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٦٬٢٤٤

السؤال

ربنا يبارك فيكم على هذا المجهود الرائع: أنا شاب عمري 15 سنة أعاني من خروج قطرات من البول بعد التبول وخروجي من الحمام، نظرت إلى بعض الفتاوى وأخذت بالنصائح، وسؤالي هو: هل بعد جفاف قطرات البول يمكن أن أصلي بهذا البنطلون والبوكسر؟ أم يلزم تغييرهما؟ مع العلم أن هذه القطرات لا يظل لها أي أثر من لون أو رائحة، وفي بعض الأوقات لا توجد عندي ملابس نظيفة، وشكرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا انتظرت بعد الفراغ من البول حتى تنقطع هذه القطرات، فلا بدّ من غسل المحل الذي تيقنت إصابته بالنجاسة من البدن والثوب ولو لم تر لها أثرا أو تجد لها ريحا، لكن لا يلزم استبدال الثوب عند القدرة على تطهيره، ولا يلزم استيعابه بالغسل، وإنما يلزم أن يغسل المحل الذي أصابته النجاسة وحده، فإن لم تستطع غسله ولم تجد ثوبا تستبدله به فصل فيه، والأحوط أن تعيد تلك الصلاة إذا طهرته أو وجدت ثوبا طاهرا، كما بينا في الفتوى رقم: 44652.

هذا، ومما ننصح به لمن حاله كحالك أن يتحفظ من هذه القطرات بمنديل ونحوه على المحل بحيث يمنع تسرب النجاسة إلى البدن والثوب، حتى إذا انقطع البول أزال المنديل ونحوه واستنجى ثم توضأ وصلى، وراجع الفتوى رقم: 207733.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 213412

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص