الأخلاق والآداب
الفرق بين المجاهرة بالمعصية واستحلالها
فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٧٬١٢١
السؤال
كيف أحل حراماً أثناء فعل المعصية جهراً، وكيف لا أحلها؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال غير واضح، لكن الظاهر أن السائل يستشكل كون المجاهر بالمعصية ليس بالضرورة مستحلاً لها وهذا صواب، فالفرق بين المجاهرة والاستحلال كالفرق بين اقتراف الكبائر والكفر، فإن المجاهرة كبيرة من الكبائر، وأما استحلال ما هو متفق على حرمته فكفر مخرج من الملة، وكم من مسلم يقترف المعصية ويستره الله ثم يصبح يحدث بها أصحابه، وهو في الوقت نفسه يعتقد حرمتها وحرمة مجاهرته بها، ويتأثم بذلك ولكن تغلب عليه شقوته وتغلبه شهوته... وقد سبق بيان معنى المجاهرة بالمعصية في الفتوى رقم: 18932، وبيان الفرق بين المعصية والكفر في الفتوى رقم: 57727، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 117165.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 118082
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
