الطهارة

إعادة غسل أجزاء من البدن بعد الغسل المجزئ لا ينبغي

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٧٬٥٠٤

السؤال

ما حكم شخص يغتسل الغسل المجزئ ويعود لغسل مناطق جسمه أكثر من مرة، كأن يخلل أصابع قدميه أربع مرات في الغسل، أو يغسل تحت إبطيه خمس مرات، ويستنشق ويتمضمض أكثر من مرة، وما شابه ذلك؟ وهل يجب تعميم الأعضاء مرة واحدة بالماء؟ وهل ما يفعله هذا الشخص يؤثر على صحة غسله؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب في الغسل هو تعميم البدن بالماء مع النية، فكيفما اغتسل الشخص وعمم بدنه بالماء مرة واحدة مع النية فقد أدى الواجب، وأجزأه ذلك، وانظر الفتوى رقم: 6133، والفتوى رقم: 3791 حول الغسل المجزئ والغسل الأكمل.

وما دام الشخص المذكور يؤدي الغسل المجزئ فقد سقط عنه الفرض -كما قلنا-، ولا يؤثر في صحة غسله ما يقوم به بعد ذلك من إعادة غسل بعض المناطق من جسمه، لكن هذا الفعل لا ينبغي؛ لأنه سبيل للوقوع في الوسوسة، وتكلف ومبالغة غير مأمور بهما، فالأولى تركه والاكتفاء بالغسل الأكمل الذي تقدمت صفته في الفتويين المحال عليهما.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 300790

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص