أحكام متنوعة

كيف يكون اللسان رطبًا بذكر الله؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٧٬٦٣٢

السؤال

كيف يكون لسانك رطبًا بذكر الله -عز وجل-؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيكون لسان المسلم رطبًا من ذكر الله -عز وجل- إذا كان ملازمًا لذكره -سبحانه وتعالى- بلسانه، وبقلبه؛ فيذكره كثيرًا كما أمره، وفي كل أوقاته، وعلى كل أحواله، كما قال تعالى عن عباده الصالحين: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ {آل عمران:191}، وكما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل؛ فعن عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه. رواه أحمد. قال الشيخ حسين أسد: إسناده صحيح.

وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار، والتوبة في المجلس الواحد أكثر من مائة مرة؛ فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: إن كنّا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: "رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم". رواه أبو داود، وصححه الألباني. وانظر الفتوى رقم: 132763، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 300904

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص