الصيام

مَن شك في فساد صومه باستعمال مفطر من المفطرات فصيامه صحيح

فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٧٬٦٤٦

السؤال

كنت أقضي الصيام، وفي يوم من الأيام شككت أنني فعلت العادة السرية، ولم أتأكد، فقلت: سوف أصومه، ولما أردت أن أصومه صار عندي عذر شرعي، ورمصان على الأبواب، ولا أستطيع قضاءه إلا بعد رمضان، فما الحل؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن شك في فساد صومه باستعمال مفطر من المفطرات، أو نحو ذلك، فإن صيامه صحيح، لأن الأصل صحة الصوم، فلا يزول هذا اليقين بمجرد الشك.

وعليه؛ فما دمت تشكين في أنك مارست ما يسمى العادة السرية، ولست متيقنة من الأمر، فإن صيامك صحيح، وقد برئت ذمتك من ذلك اليوم، ولست مطالبة بصيامه مرة أخرى، وراجعي الفتويين رقم: 25467، ورقم: 148311.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 300967

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص