أحكام متنوعة
تفسير قوله تعالى: "فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها"
فتاوى عامة · فتوى رقم ٨٨٬٩٤٨
السؤال
نريد تفسير الآية رقم 37 من سورة الأحزاب، قصة زواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتحديداً: فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبق تفسير الآية في الفتوى: 27512.
وأما قوله تعالى: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً [الأحزاب:37]، فالمعنى كما ذكر ابن كثير -رحمه الله- قال: الْوَطَرُ: هُوَ الْحَاجَةُ وَالْأَرَبُ، أَيْ: لَمَّا فَرَغ مِنْهَا، وَفَارَقَهَا، زَوّجناكها، وَكَانَ الَّذِي وَلي تَزْوِيجَهَا مِنْهُ هُوَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ-. اهـ.
وذكر القرطبي في تفسيره عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: أي بلغ ما أراد من حاجته يعني الجماع. اهـ.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 33188
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
