أحكام متنوعة

لا يشترط فيمن يشتغل بتخريج الأحاديث أن تكون عنده رواية لها بأسانيد خاصة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٠٬٦٦٢

السؤال

هناك من يجني على الشيخ العلامة الألباني ويقول إنه ليس له من يروي عنه، وأنه لم يقرأ أيا من الصحيحين ولا المسند ولا غيرهم على أحد من أهل العلم، وأن روايته بهذا تكون مقطوعة، أفيدونا بالحجة للرد عليهم.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيبدو أن قائل هذا الكلام عنده خلط بين رواية الأحاديث وبين تخريجها والحكم عليها، فالشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ قد اشتهر بين علماء زمانه بباعه الطويل في تخريج الأحاديث، ونعني بعلم التخريج: الكلام على الأحاديث ببيان من روى الحديث بإسناده، من أصحاب الكتب أو بعضهم، مع بيان مرتبة ذلك الحديث من حيث القوة والضعف، والتنبيه على ما ورد من اختلافات بين أسانيد روايات ذلك الحديث ومتونها، بزيادة أو نقص أو غير ذلك، وبيان مقتضى تلك الاختلافات من الناحية النقدية. لسان المحدثين لمحمد خلف سلامة.

ولا ريب أنه قد بلغ في ذلك مبلغا عظيما ودرجة منيفة بين أهل زمانه، ولا يشترط فيمن يشتغل بعلم التخريج أن يكون عنده أسانيد خاصة به للأحاديث التي يقوم بتخريجها فضلا عن اشتراط كونها متصلة، وقد سبق بيان مكانة الألباني في علم الحديث وثناء العلماء عليه في الفتويين رقم: 64977، ورقم: 50917.

ولمعرفة المزيد عن رحلته العلمية وشيوخه انظر الرابط التالي:

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 215971

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص