الأخلاق والآداب

هل يرافق أصدقاءه القدامى بعد ما من الله عليه بالهداية؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩١٬٣٨٥

السؤال

لدي أصدقاء منذ كنت طفلاً إلى هذا اليوم وأنا التزمت بدين محمد فهل تجوز مرافقة الأصدقاء القدامى مع أنهم لا يصلون وأنا أحاول أن أصلحهم فهل يجوز مرافقتهم في إصلاحهم أو لا؟

وأنا آسف على الإطالة وشكراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن للصحبة أثرًا بالغاً على الشخص سلبيًّا أو إيجابياً وقديماً قيل: قل لي من صاحبك، أقل لك من أنت، وفي الحديث: مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير. رواه مسلم.

وهؤلاء الأصدقاء الذين وصفتهم بأنهم لا يصلون لا تنبغي لك صحبتهم ولا مجالستهم، إلا بقصد إصلاحهم ودعوتهم إلى الصلاة، وسبب ذلك أمران:

الأول: أن هؤلاء يجب الإنكار عليهم لارتكابهم هذا المنكر الكبير، وهو ترك الصلاة، ومن صور الإنكار هجرهم، والتباعد عنهم إن كان ذلك مفيداً في دعوتهم، وقد تقدم لنا كلام في هجر أهل الكبائر يراجع في الفتوى رقم: 29790.

السبب الثاني: أن مجالسة مثل هؤلاء سبب لضعف الاستقامة ورجوع القهقرى، ولا ينبغي للمؤمن أن يجعل دينه هدفًا.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 34386

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص