أحكام متنوعة

حكم التسبيح بعد أذكار الصباح والمساء مباشرة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٢٬٣٨٧

السؤال

في كتاب حصن المسلم في فضل التسبيح، والتحميد، والتهليل: وقال صلى الله عليه وسلم: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: "يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة"، فهل يمكن أن أقولها كل يوم بعد أذكار الصباح، أو المساء مباشرة؛ لأن مشكلتي أنني أنساها لو تركتها في وقت غير أذكار الصباح، أو المساء؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيمكنك أن تسبح الله تعالى بعد أذكار الصباح والمساء مباشرة، وقبلها، وفي أي وقت شئت، وتيسر لك من اليوم، كما هو ظاهر من قوله صلى الله عليه وسلم: في كل يوم ـ والأفضل ـ والله أعلم ـ أن يكون التسبيح في الصباح، والمساء؛ لما ورد من فضل الذكر في هذه الأوقات، فقد قال الله تعالى: وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا {الأحزاب:42}، وقال الله تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ {غافر:55}.

والحديث الذي أشرت إليه: أيعجز أحدكم... حديث صحيح رواه الإمام مسلم، وغيره.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 303493

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص