العقيدة

شكاية المسحور جائزة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٤٬٥٠٨

السؤال

هل عليَّ ذنب في أن أقول إنني مسحور؟ وهناك أناس عملوا هذه الورقة، مع العلم أن كل أعراض السحر واضحة عليَّ.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت مسحورًا فعلاً، فلا حرج عليك في قولك إنك مسحور، لا سيما لمن ترجو منه نفعك في فك السحر بالرقية والدعاء.

أما إذا كنت غير مسحور، فلا يجوز لك أن تقول ذلك؛ لأنه كذب.

وأما قولك بأن فلانًا هو الذي عمل السحرـ فلا يجوز إلا بقرينة أو بينة؛ لأن الأصل براءته من ذلك، واتهامه بغير بينة أو قرينة واضحة يعتبر ذنبًا عظيمًا، قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً [الأحزاب:58].

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 35871

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص