أحكام متنوعة

عدم معرفة العم والخال لا يبرر قطيعتهم

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٥٬٤٤١

السؤال

سؤالي عن صلة الرحم: هل من الواجب، أو من صلة الرحم أن أتصل بعمي الذي لم أره في حياتي، ولم أكلمه، ولا أدري هل يعرفني أو لا؟ ونفس شي بالنسبة للخال؛ إذ أنني كبرت وتزوجت، ولم أعرفهم ولم يعرفوني، وأشعر أنه لا فائدة من صلتهم، وأنهم غريبون عني.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب في كون عدم تواصلك مع عمك أو خالك طيلة حياتك، من قطيعة الرحم المذمومة شرعا. وليس عدم معرفتهم بك عذرا في قطيعتهم، فيجب عليك المبادرة بالاتصال بهم، وتعريفهم بنفسك، وأداء واجب الصلة، وقد بينا حد الرحم الواجب صلتها، وما تتحقق به هذه الصلة في الفتوى: 367552، فلتنظر.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 399094

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص