أحكام متنوعة

التصرف الأقوم تجاه الأقارب العصاة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٦٬١٦٢

السؤال

هل يجوز مقاطعة الأقارب الخارجين عن الإسلام حيث أنه يوجد لي أقارب من الدرجة الأولى ( أعمام وأبناء عم ) لا يصلون ولا يصومون ويتعاملون بالربا ولا يقبلون النصيحة وهل يجوز أن نعطيهم من أموال الزكاة أو نتصدق عليهم أو ندعوهم إلى الأكل معنا ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عليك أن تبذل قصارى جهدك في دعوة هؤلاء وتستعين بكل ما يمكن في سبيل ذلك، فتذكرهم بالله وتسمعهم بعض التسجيلات، وتحضر لهم بعض المطويات التي تحث على الصلاة والصيام، وتحذر من الربا، ويكون ذلك بالحكمة واللين، كما قال جل وعلا: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125].

ولا تقاطعهم إلا إذا كنت ترى في ذلك وسيلة للضغط عليهم حتى يقلعوا عما هم فيه من غي، وإلا فالأفضل أن نبني جسور التواصل معهم لعل الله يهديهم على يديك، ولا مانع أن يحضروا طعامك، وتبذل لهم بعض المال إذا كان في ذلك تأليف لهم، وإلا فلا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين. أخرجه أحمد.

أما الزكاة فلا تدفع إليهم، ولا تبرأ الذمة بدفعها إليهم وهم على حالهم من ترك فرائض الصلاة والصيام، وانتهاك الحرمات، وراجع الفتوى رقم:

8468.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 27688

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص