المعاملات المالية

حكم من ظن أن للناس حقوقا عنده ولم يتيقن ولم يطالبه أحد بشيء

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٦٬٣٤١

السؤال

كيف أتخلص من حقوق الناس فلا أذكر أن لأحد معي شيئا، ولكن أخشى أن أكون ناسيا ولا أتذكره، وبعضهم غير متأكد إذا كانوا يريدون مني شيئا أم لا ولو سألتهم لن يفيدوني بشيء. فما هو الحل؟

وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يزيدك هدى وحرصا على الخير، واعلم أن الأصل براءة الذمة وعدم انشغالها بأي حق، حتى يثبت ذلك، وما دمت لا تذكر أن عليك حقا، ولم يطالبك أحد بحق له عليك، فلا يلزمك شيء.

قال العز بن عبد السلام: ولو شك هل لزمه شيء من ذلك أو لزمه دين في ذمته، أو عين في ذمته، أو شك في عتق أمته أو طلاق زوجته، أو شك في نذر أو شيء مما ذكرناه فلا يلزمه شيء من ذلك؛ لأن الأصل براءة ذمته، فإن الله خلق عباده كلهم أبرياء الذمم والأجساد من حقوقه وحقوق العباد إلى أن تتحقق أسباب وجوبها .اهـ من قواعد الأحكام .

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 51933.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 219070

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص