الطهارة

يجزئ في الاستجمار ما لا يجزئ في الاستنجاء

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٧٬٩٥٥

السؤال

هل الغسل بالماء أثناء الاستنجاء نفس الاستجمار لا بأس إن لم ينق المحل ويعتبر عفوًا؟ لأن الاستجمار لا ينقي المحل بنسبة 100%

ويعتبر عفوًا، ولأني أستغرق ماء كثيرًا ووقتًا من أجل تنظيف المحل -بارك الله فيكم-.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاستنجاء بالماء لا يتم إلا بإنقاء المحل وإزالة عين النجاسة حتى يبقى المحل خشنًا كما كان قبل النجاسة؛ جاء في كشاف القناع: "والإنقاء بماء خشونة المحل أي عوده كما كان لزوال لزوجة النجاسة وآثارها".

أما الاستجمار بالأحجار ونحوها: فهو الذي يعفى فيه عن الأثر الباقي الذي لا يمكن إزالته إلا بالماء، وانظر الفتوى رقم: 131364.

ولا داعي لاستغراق الوقت وهدر الماء؛ فالأمر يسير -ولله الحمد- فإذا تيقنت أو غلب على ظنك أنك قد أنقيت المحل -كما ذكرنا- فعليك أن تقوم ولا تطل الجلوس لغير داعٍ.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 306244

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص