العقيدة

رسوب الطالب.. قدر أم تسبب؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٧٬٩٨٥

السؤال

أنا أقدمت على الامتحانات وكنت أدرس بجد ولكنني رسبت بمادتين، فقمت بالتقدم لامتحان الدورة الثانية التي تبدأ بعد أسبوعين بعد صدور النتائج فقدمت المادتين والحمد لله، ولكن لا أذكر إذا اما شطبت رقم السؤال أم لا، فإذا رسبت مجددا فهل هذا مقدر لي أم هذا كان بسببي؟ وشكرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجميع ما يجري في الكون إنما هو بقضاء الله وقدره، سواء تسبب العبد في شيء منها أم لم يتسبب، وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 259813، 219139.

ومع ذلك فالعبد مأمور في كل شئونه بالأخذ بالأسباب، فإذا أخذ بالأسباب المشروعة وبذل ما في وسعه ولم يتحقق له ما يرجوه فإنه لا يلام على ذلك، وإنما اللوم على من فرط في الأخذ بما يمكنه من أسباب، وانظر الفتوى رقم: 219172.

ثم إن القدر سر مكتوم لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل، ومن ثم فلا يستطيع المرء أن يجزم بأنه إذا رسب مرة أو أكثر أنه لم يقدر له أن ينجح بعد ذلك، ومن ثم فيشرع لك تكرار المحاولة، مع الاستخارة في ذلك، وانظر الفتويين التالية أرقامها: 256153، 160347، وإحالاتهما.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 306382

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص