أحكام متنوعة

حول "وبئس الورد " و "بئس الرفد "

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٨٬١٠٤

السؤال

في سورة هود 95 قال "وبئس الورد المورود"، "بئس الرفد المرفود".. لماذا في الأولى بدء بالحرف الواو وفي الثانية لم يبدأ بالواو؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقوله تعالى: الْمَوْرُودُ [هود:98]. في موضع حال، والواو (واو الحال).

أما قوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [هود:99]. فجملة مستأنفة لإنشاء ذم اللعنة، والمخصوص بالذم محذوف دل عليه ذكر اللعنة.

هذا مضمون ما ذكره ابن عاشور في التحرير والتنوير.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 37457

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص