الأخلاق والآداب

مشروعية حمد الله ولو كثر العطاس

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٩٬٤٩٢

السؤال

أحيانا في المسجد تأتيني أكثر من عطسة، وإذا قلت في كل واحدة: الحمد لله، وشمتني من بجواري يثقل عليهم؛ لأنها تكون متفرقة يعني بين الأولى والثانية دقيقة، وبعضهم مشغول بالقرآن أو بالأذكار، وأكون بذلك شغلتهم. فهل أكتفي بأن أحمد الله على الأولى جهرًا، والباقية سرًّا؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فيشرع لك أن تحمد اللهَ -تعالى- كلما عطست، ولو كثر العطاس، ولا يمنع من هذا رغبتك في عدم التشويش على التالين أو الذاكرين.

ولا حرج عليك لو حمدت الله سرا؛ إذ الحمد عند العطاس مستحب في أصله، وليس بواجب، فأحرى عدم وجوب الجهر به، ثم إنه لا يلزم تشميت العاطس فوق ثلاث، وانظر الفتوى: 65598.

والله تعالى أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 400624

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص