الأخلاق والآداب

الاستحلال من الغيبة

فتاوى عامة · فتوى رقم ٩٩٬٥١٤

السؤال

قرأت على موقعكم أن التوبة من الغيبة لا تصح إلا إذا طلب المغتاب ممن اغتابه السماح، وقلتم إن هذا شرط لصحة التوبة، فهل إن لم يتم استسماح من اغتيب، وتاب العبد بينه وبين ربه. هل هكذا يكون قد تاب من حق الله في المعصية، وبقي حق العبد، أعني إن ترك الاستسماح هل تقبل التوبة من حق الله، فلا يؤاخذه الله يوم القيامة بهذا، ويبقى حق العبد، فيأخذ من حسنات من اغتابه؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقول بأنه يشترط في التوبة من الحقوق المعنوية؛ كالغيبة ونحوها استحلال صاحبها هو قول جمهور العلماء، ولكن من العلماء من لم يشترط الاستحلال فيها، بل ذكر أنه يكفي الدعاء لصاحب الحق؛ لما يترتب على استحلاله منها من مفاسد في الغالب. وهذا القول أقوى، وقد ملنا لترجيحه كما في الفتوى: 18180.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 400729

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص