أحكام متنوعة

إقفال المساجد القديمة في بعض أوقات الصلاة

دار الإفتاء الليبية · فتوى رقم ١٢٬٠٧٥

السؤال

عن حكم إقفال المساجد القديمة، التي لا يصلى فيها إلا بعض الأوقات، وأغلبها مقفلة في صلاتي الفجر والعشاء؛ لأنها في أماكن قليلة السكان، وروادها من المتسوقين في النهار؟

و

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فلا ينبغي هجر المساجد القديمة، وإن كان حالها كما جاء في السؤال؛ من أنها تقفل في أغلب الأوقات؛ إذ لا يجوز تركها مادام الناس قاطنين حولها، ويرتادونها ولو في أوقات النهار، وينبغي الحرص على عمارتها، وإلزام القائمين عليها بفتحها في أوقات الصلوات كلها للغريب وعابر السبيل، وحتى لا يتخذ قفلها ذريعة لزيادة هجرها، وقفلها في أوقات الصلوات من أشد الظلم؛ قال تعالى: )وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ( [البقرة:114]، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

محمد الهادي كريدان

أحمد محمد الكوحة

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

07/رجب/1436هـ

26/أبريل/2015م

المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 13622

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص