أحكام متنوعة
السفر في عدة الوفاة للضرورة
السؤال
امرأة توفي زوجها يوم 25/جمادى الأولى/1436هـ، العاشرة صباحا، وقد أصيبت بجلطة في الدماغ من بداية العدة، وهي متعبة، وتفقد الذاكرة أحيانا، فخرج بها أهلها للعلاج في تونس، وبقيت حوالي 6 أيام، فهل تحسب لها الأيام في العدة، أم تعوض بأيام أُخر؟ علما بأنها مازالت مريضة، ومتى تنتهي عدتها؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فتجب العدة على المرأة إذا مات زوجها؛ لقوله تعالى: )وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا( [البقرة:232]، ولا يحل للمعتدة خلال هذه العدة الانتقال من بيتها، حتى تنقضي عدتها، إلا لعذر لا يمكنها المقام معه، كمرض يتعين معه بقاؤها في المستشفى - وهو ظاهر السؤال - فيجوز لها حينئذ الخروج من البيت والسفر، والبقاء في مكان العلاج، وتحسب هذه الأيام من العدة، ويجب عليها الرجوع لبيتها بمجرد إكمالها للعلاج، وتنتهي عدة المتوفى عنها زوجها بتاريخ 25/جمادى الأولى/1436هـ، بغروب شمس يوم 05/شوال/1436هـ، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
لجنة الفتوى بدار الإفتاء:
محمد الهادي كريدان
محمد علي عبد القادر
غيث بن محمود الفاخري
نائب مفتي عام ليبيا
16/جمادى الآخرة/1436هـ
06/أبريل/2015م
المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 13658
٠ مشاهدةدليل الألوان
