المعاملات المالية

ظاهرة بيع العمال (البنغلاديش)

دار الإفتاء الليبية · فتوى رقم ١٣٬٠٦٩

السؤال

انتشرت في مدينة بني غازي ظاهرة بيع العمال (البنغلاديش)، من قبل بعض الناس، وهناك العديد من أهل الخير يقومون بشرائهم، ويعتقدون أن ذلك من باب عتق الرقبة، فما حكم بيع هؤلاء العمال؛ علما بأنهم تم جلبهم كعمال، وأغلبهم يتم تهريبهم بإجراءات غير رسمية؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فما يجري ليس من عتق الرقاب في شيء، وإنما هو من الإثم والعدوان، وأ كل المال بالباطل، فلا يحل لمن أتى بعامل من بلاده، وتعاقد معه على العمل، أن يبيعه بهذا التعاقد لآخر، ولا يحل لمن يريد عاملاً أن يشتريه ممن تعاقد معه؛ لما في ذلك من مخالفة لوائح الدولة المؤدي إلى عدم ضبط الأمور، وانتشار الجريمة والفساد. فعلى من يقوم بشراء هؤلاء العمال أن يكفوا عن شرائهم، فشراؤهم معصية وتشجيع للمفسدين، وليس قربة ولا عتق رقبة كما يظنون، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

26/جمادى الآخرة/1434هــ

2013/5/6م

المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 14721

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص