أحكام متنوعة
الحكم بالشهادة لمن أصيب في الثورة بطلق ناري ثم أصيب بعد التحرير بطلقة مات منها
دار الإفتاء الليبية · فتوى رقم ١٣٬١٣٢
السؤال
أصيب ابني برصاصة في كتفه بتاريخ 2011/4/14م، إثر ملاحقة كتائب القذافي له في الطريق، وإطلاق الرصاص عليه، واستقرت فيه، ولم يتمكن الأطباء من إزالتها، وبعد سنة أصيب وهو في سيارته برصاصة طائشة، توفي بسببها، فهل يعد من الشهداء؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فإن الشهادة شرطهـا أن يكـون من مات قد قتل في جبهات القتال؛ لإعلاء كلمة الله، أو متأثّـرًا بجراحه من تلك المعارك، تحت شرعية الدولة المسلمة، وهذا لا يتحقق فيمن ذكر في هذا السؤال، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
مفتي عام ليبيا
3/جمادى الآخرة/1434هـ
2013/4/14
المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 14789
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
