الأخلاق والآداب
حكم قول الله ومعمر وليبيا وبس
السؤال
خرج علينا اليوم في مدينة الزاوية من يردّد المقولة التي ردّدها أتباع الطّاغية يمجِّدون بها مدير مؤسّسة من المؤسّسات، فما الحكم في هذه المقولة؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فإن قرن غير الله بالله تعالى بما يفيد الاشتراك كواو العطف أمرٌ لا يجوز شرعًا؛ لأن ذلك يفيد التسوية بين الخالق والمخلوق، والله عزّ وجلّ يقول: ﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ]البقرة:22]، ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم القائل: (لا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلانٌ) [أبو داود:4980]، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
مفتي عام ليبيا
27/المحرم الحرام/1434هـ
2012/12/11
المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 15198
٠ مشاهدةدليل الألوان
