أحكام متنوعة

حكم المساهمة في شركة لها تعاملات ربوية

دار الإفتاء الليبية · فتوى رقم ١٤٬٠٥١

السؤال

الوارد من قبلكم بشأن تسوية أوضاع (شركة أبراج).

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فبعد الوقوع والنزول يجوز لكم الاستمرار في العقد المبرم مع الشركات المالطية عملاً بقول بعض أهل العلم، وحفاظاً على أموال الدولة من الضياع والاستغلال من قبل الكفار، ففي مجلة مجمع الفقه الإسلامي: "فإن كان الشريك الذي يتحرج من الربا يشارك في نشاطها، ويطلع عليه، بحيث يمنع من تسرب الربا إليها، فهذا جائز، وإن لم يكن كذلك، بل تجري معاملاته في غيبته، فإن ذلك لا يجوز بداية، ويصح عقد الشركة في النهاية، فإذا تحقق وقوع بعض المعاملات الربوية، فإنه يتصدق بالربح المتعلق بتلك المعاملة وجوبًا؛ لتطهير ماله، وإذا لم يتحقق، بل شكَّ في ذلك، فإنه يندب له التصدق". والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

غيث بن محمود الفاخري

نائب مفتي عام ليبيا

المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 15716

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص